وَ قَالَ ع خِيَارُ خِصَالِ اَلنِّسَاءِ شِرَارُ خِصَالِ اَلرِّجَالِ اَلزَّهْوُ وَ اَلْجُبْنُ وَ اَلْبُخْلُ فَإِذَا كَانَتِ اَلْمَرْأَةُ مَزْهُوَّةً لَمْ تُمَكِّنْ مِنْ نَفْسِهَا وَ إِذَا كَانَتْ بَخِيلَةً حَفِظَتْ مَالَهَا وَ مَالَ بَعْلِهَا وَ إِذَا كَانَتْ جَبَانَةً فَرِقَتْ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ يَعْرِضُ لَهَا أخذ هذا المعنى الطغرائي شاعر العجم فقال
الجود والإقدام في فتيانهم
و البخل في الفتيات والإشفاق
و الطعن في الأحداق دأب رماتهم
و الراميات سهاما الأحداق
و له
قد زاد طيب أحاديث الكرام بها
ما بالكرائم من جبن ومن بخل
و في حكمة أفلاطون من أقوى الأسباب في محبة الرجل لامرأته واتفاق ما بينهما أن يكون صوتها دون صوته بالطبع وتميزها دون تميزه وقلبها أضعف من قلبه فإذا زاد من هذا عندها شي ء على ما عند الرجل تنافرا على مقداره . وتقول زهي الرجل علينا فهو مزهو إذا افتخر وكذلك نخي فهو منخو من النخوة ولا يجوز زها إلا في لغة ضعيفة . وفرقت خافت والفرق الخوف