و أما هاشم بن عتبة بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب فعمه سعد بن أبي وقاص أحد العشرة وأبوه عتبة بن أبي وقاص الذي كسر رباعية رسول الله ص يوم أحد وكلم شفتيه وشج وجهه فجعل يمسح الدم عن وجهه
و يقول كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى ربهم فأنزل الله عز وجل لَيْسَ لَكَ مِنَ اَلْأَمْرِ شَيْ ءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ . وقال حسان بن ثابت في ذلك اليوم
إذا الله حيا معشرا بفعالهم
و نصرهم الرحمن رب المشارق
فهدك ربي يا عتيب بن مالك
و لقاك قبل الموت إحدى الصواعق
بسطت يمينا للنبي محمد
فدميت فاه قطعت بالبوارق
فهلا ذكرت الله والمنزل الذي
تصير إليه عند إحدى الصعائق
فمن عاذري من عبد عذرة بعد ما
هوى في دجوجي شديد المضايق
و أورث عارا في الحياة لأهله
و في النار يوم البعث أم البوائق