فهرس الكتاب

الصفحة 5566 من 5988

وَ قَالَ ع: مَعَاشِرَ اَلنَّاسِ اِتَّقُوا اَللَّهَ وَ قَالَ ع فَكَمْ مِنْ مُؤَمِّلٍ مَا لاَ يَبْلُغُهُ وَ بَانٍ مَا لاَ يَسْكُنُهُ وَ جَامِعٍ مَا سَوْفَ يَتْرُكُهُ وَ لَعَلَّهُ مِنْ بَاطِلٍ جَمَعَهُ وَ مِنْ حَقٍّ مَنَعَهُ أَصَابَهُ حَرَامًا وَ اِحْتَمَلَ بِهِ آثَامًا فَبَاءَ بِوِزْرِهِ وَ قَدِمَ عَلَى رَبِّهِ آسِفًا لاَهِفًا قَدْ خَسِرَ اَلدُّنْيَا وَ اَلآْخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ اَلْخُسْرَانُ اَلْمُبِينُ قد تقدم شرح هذه المعاني والكلام عليها أما الآمال التي لا تبلغ فأكثر من أن تحصى بل لا نهاية لها . وما أحسن قول القائل

وا حسرتى مات حظي من وصالكم

و للحظوظ كما للناس آجال

إن مت شوقا ولم أبلغ مدى أملي

كم تحت هذي القبور الخرس آمال

و أما بناء ما لا يسكن فنحو ذلك وقال الشاعر

أ لم تر حوشبا بالأمس يبني

بناء نفعه لبني نفيله

يؤمل أن يعمر عمر نوح

و أمر الله يطرق كل ليله

و أما جامع ما سوف يتركه فأكثر الناس قال الشاعر

و ذي إبل يسعى ويحسبها له

أخو تعب في رعيها ودءوب

غدت وغدا رب سواه يسوقها

و بدل أحجارا وجال قليب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت