هو شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب وهو سلمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب المذحجي كان هانئ يكنى في الجاهلية أبا الحكم لأنه كان يحكم بينهم فكناه رسول الله ص بأبي شريح إذ وفد عليه وابنه شريح هذا من جلة أصحاب علي ع شهد معه المشاهد كلها وعاش حتى قتل بسجستان في زمن الحجاج وشريح جاهلي إسلامي يكنى أبا المقدام
ذكر ذلك كله أبو عمر بن عبد البر في كتاب الإستيعاب قوله ع وخف على نفسك الغرور يعني الشيطان فأما الغرور بالضم فمصدر والرادع الكاف المانع والنزوات الوثبات والحفيظة الغضب والواقم فاعل من وقمته أي رددته أقبح الرد وقهرته يقول ع إن لم تردع نفسك عن كثير من شهواتك أفضت بك إلى كثير من الضرر ومثل هذا قول الشاعر
فإنك إن أعطيت بطنك سؤلها
و فرجك نالا منتهى الذم أجمعا