وَ قَالَ ع اَلصَّلاَةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ وَ اَلْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ وَ لِكُلِّ شَيْ ءٍ زَكَاةٌ وَ زَكَاةُ اَلْبَدَنِ اَلصَّوْمُ وَ جِهَادُ اَلْمَرْأَةِ حُسْنُ اَلتَّبَعُّلِ قد تقدم القول في الصلاة والحج والصيام فأما أن جهاد المرأة حسن التبعل فمعناه حسن معاشرة بعلها وحفظ ماله وعرضه وإطاعته فيما يأمر به وترك الغيرة فإنها باب الطلاق