فهرس الكتاب

الصفحة 1728 من 5988

أهديت إلي من بلادك شيئا قلت نعم أيها الملك قد أهديت لك أدما كثيرا ثم قربته إليه فأعجبه واشتهاه ثم قلت له أيها الملك إني قد رأيت رجلا خرج من عندك وهو رسول رجل عدو لنا فأعطنيه لأقتله فإنه قد أصاب من أشرافنا وخيارنا . فغضب الملك ثم مد يده فضرب بها أنفه ضربة ظننت أنه قد كسره فلو انشقت لي الأرض لدخلت فيها فرقا منه ثم قلت أيها الملك والله لو ظننت أنك تكره هذا ما سألتكه فقال أ تسألني أن أعطيك رسول رجل يأتيه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى لتقتله فقلت أيها الملك أ كذلك هو فقال إي والله أطعني ويحك واتبعه فإنه والله لعلى حق وليظهرن على من خالفه كما ظهر موسى على فرعون وجنوده قلت فبايعني له على الإسلام فبسط يده فبايعته على الإسلام وخرجت عامدا لرسول الله ص فلما قدمت المدينة جئت إلى رسول الله ص وقد أسلم خالد بن الوليد وقد كان صحبني في الطريق إليه فقلت يا رسول الله أبايعك على أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي ولم أذكر ما تأخر

فقال بايع يا عمرو فإن الإسلام يجب ما قبله وإن الهجرة تجب ما قبلها فبايعته وأسلمت . وذكر أبو عمر في الإستيعاب أن إسلامه كان سنة ثمان وأنه قدم وخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة المدينة فلما رآهم رسول الله قال رمتكم مكة بأفلاذ كبدها . قال وقد قيل إنه أسلم بين الحديبية وخيبر والقول الأول أصح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت