و قال الرضي رحمه الله تعالى أيضا ويروى أن رسول الله ص خطب الناس وهو على ناقة قد شنق لها وهي تقصع بجرتها . قلت الجرة ما يعلو من الجوف وتجتره الإبل والدرة ما يسفل وتقصع بها تدفع وقد كان للرضي رحمه الله تعالى إذا كانت الرواية قد وردت هكذا أن يحتج بها على جواز أشنق لها فإن الفعل في الخبر قد عدي باللام لا بنفسه قوله ع فمني الناس أي بلي الناس قال
منيت بزمردة كالعصا
و الخبط السير على غير جادة والشماس النفار والتلون التبدل والاعتراض السير لا على خط مستقيم كأنه يسير عرضا في غضون سيره طولا وإنما يفعل ذلك البعير الجامح الخابط وبعير عرضي يعترض في مسيره لأنه لم يتم رياضته وفي فلان عرضية أي عجرفة وصعوبة