فهرس الكتاب

الصفحة 3379 من 5988

الغلام وأن ابنك قد أخذ هذه فلم أر أحدا قال شيئا فقال عثمان إن عمر كان يمنع أهله وقرابته ابتغاء وجه الله وأنا أعطي أهلي وأقاربي ابتغاء وجه الله ولن تلقى مثل عمر وروى إسماعيل بن خالد قال قيل لعثمان أ لا تكون مثل عمر قال لا أستطيع أن أكون مثل لقمان الحكيم . ذكرت عائشة عمر فقالت كان أجودنا نسيج وحده قد أعد للأمور أقرانها . جاء عبد الله بن سلام بعد أن صلى الناس على عمر فقال إن كنتم سبقتموني بالصلاة عليه فلا تسبقوني بالثناء عليه ثم قال نعم أخو الإسلام كنت يا عمر جوادا بالحق بخيلا بالباطل ترضى حين الرضا وتسخط حين السخط لم تكن مداحا ولا معيابا طيب الطرف عفيف الطرف . وروى جويرية بن قدامة قال دخلت مع أهل العراق على عمر حين أصيب فرأيته قد عصب بطنه بعمامة سوداء والدم يسيل فقال له الناس أوصنا فقال عليكم بكتاب الله فإنكم لن تضلوا ما اتبعتموه فأعدنا القول عليه ثانية أوصنا قال أوصيكم بالمهاجرين فإن الناس سيكثرون ويقلون وأوصيكم بالأنصار فإنهم شعب الإسلام الذي لجأ إليه وأوصيكم بالأعراب فإنهم أصلكم الذي لجأتم إليه ومأواكم وأوصيكم بأهل الذمة فإنهم عهد نبيكم ورزق عيالكم قوموا عني .

فلم أحفظ من كلامه إلا هذه الكلمات . وروى عمرو بن ميمون قال سمعت عمر وهو يقول وقد أشار إلى الستة ولم يكلم أحدا منهم إلا علي بن أبي طالب وعثمان ثم أمرهم بالخروج فقال لمن كان عنده إذا اجتمعوا على رجل فمن خالف فلتضرب رقبته ثم قال إن يولوها الأجلح يسلك بهم الطريق فقال له قائل فما يمنعك من العهد إليه قال أكره أن أتحملها حيا وميتا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت