فقير ما له زهد
و أعمى ما له صوت
و
قال رسول الله ص إياكم وخضراء الدمن فلما سئل عنها قال المرأة الحسناء في المنبت السوء و
قال ع في صلح قوم من العرب إن بيننا وبينهم عيبة مكفوفة أي لا نكشف ما بيننا وبينهم من ضغن وحقد ودم و
قال ع الأنصار كرشي وعيبتي أي موضع سري وكرشي جماعتي .
و يقال جاء فلان ربذ العنان أي منهزما . وجاء ينفض مذرويه أي يتوعد من غير حقيقة . وجاء ينظر عن شماله أي منهزما . وتقول فلان عندي بالشمال أي منزلته خسيسة وفلان عندي باليمين أي بالمنزلة العليا قال أبو نواس
أقول لناقتي إذ بلغتني
لقد أصبحت عندي باليمين
فلم أجعلك للغربان نهبا
و لم أقل اشرقي بدم الوتين
حرمت على الأزمة والولايا
و أعلاق الرحالة والوضين
و قال ابن ميادة
أبيني أ في يمنى يديك جعلتني
فأفرح أم صيرتني في شمالك
و تقول العرب التقى الثريان في الأمرين يأتلفان ويتفقان أو الرجلين قال أبو عبيدة والثرى التراب الندي في بطن الوادي فإذا جاء المطر وسح في بطن الوادي حتى يلتقي نداه والندى الذي في بطن الوادي يقال التقى الثريان . ويقولون هم في خير لا يطير غرابه يريدون أنهم في خير كثير وخصب عظيم فيقع الغراب فلا ينفر لكثرة الخصب . وكذلك أمر لا ينادى وليده أي أمر عظيم ينادى فيه الكبار دون الصغار . وقيل المراد أن المرأة تشتغل عن وليدها فلا تناديه لعظم الخطب ومن هذا قول الشاعر يصف حربا عظيمة
إذا خرس الفحل وسط الحجور
و صاح الكلاب وعق الولد
يريد أن الفحل إذا عاين الجيش والبارقة لم يلتفت لفت الحجور ولم يصهل وتنبح الكلاب أربابها لأنها لا تعرفهم للبسهم الحديد وتذهل المرأة عن ولدها رعبا فجعل ذلك عقوقا . ويقولون أصبح فلان على قرن أعفر وهو الظبي إذا أرادوا أصبح على خطر وذلك لأن قرن الظبي ليس يصلح مكانا فمن كان عليه فهو على خطر قال إمرؤ القيس
و لا مثل يوم بالعظالى قطعته