فهرس الكتاب

الصفحة 5893 من 5988

كأني وأصحابي على قرن أعفرا

و قال أبو العلاء المعري

كأنني فوق روق الظبي من حذر

و أنشد ابن دريد في هذا المعنى

و ما خير عيش لا يزال كأنه

محلة يعسوب برأس سنان

يعني من القلق وأنه غير مطمئن . ويقولون به داء الظبي أي لا داء به لأن الظبي صحيح لا يزال والمرض قل أن يعتريه ويقولون للمتلون المختلف الأحوال ظل الذئب لأنه لا يزل مرة هكذا ومرة هكذا ويقولون به داء الذئب أي الجوع .

و عهد فلان عهد الغراب يعنون أنه غادر قالوا لأن كل طائر يألف أنثاه إلا الغراب فإنه إذا باضت الأنثى تركها وصار إلى غيرها . ويقولون ذهب سمع الأرض وبصرها أي حيث لا يدرى أين هو . وتقولون ألقى عصاه إذا أقام واستقر قال الشاعر

فألقت عصاها واستقر بها النوى

كما قر عينا بالإياب المسافر

و وقع القضيب من يد الحجاج وهو يخطب فتطير بذلك حتى بان في وجهه فقام إليه رجل فقال إنه ليس ما سبق وهم الأمير إليه ولكنه قول القائل وأنشده البيت فسري عنه . ويقال للمختلفين طارت عصاهم شققا . ويقال فلان منقطع القبال أي لا رأي له . وفلان عريض البطان أي كثير الثروة . وفلان رخي اللب أي في سعة . وفلان واقع الطائر أي ساكن . وفلان شديد الكاهل أي منيع الجانب . وفلان ينظر في أعقاب نجم مغرب أي هو نادم آيس قال الشاعر

فأصبحت من ليلى الغداة كناظر

مع الصبح في أعقاب نجم مغرب

و سقط في يده أي أيقن بالهلكة . وقد رددت يده إلى فيه أي منعته من الكلام . وبنو فلان يد على بني فلان أي مجتمعون .

و أعطاه كذا عن ظهر يد أي ابتداء لا عن مكافأة . ويقولون جاء فلان ناشرا أذنيه أي جاء طامعا . ويقال هذه فرس غير محلفة أي لا تحوج صاحبها إلى أن يحلف أنها كريمة قال

كميت غير محلفة ولكن

كلون الصرف عل به الأديم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت