فهرس الكتاب

الصفحة 5815 من 5988

عثمان فقتل عبد الله بن الزبير جرجير أمير جيش الروم فقال ابن أبي سرح إني موجه بشيرا إلى أمير المؤمنين بما فتح علينا وأنت أولى من هاهنا فانطلق إلى أمير المؤمنين فأخبره الخبر قال عبد الله فلما قدمت على عثمان أخبرته بفتح الله وصنعه ونصره ووصفت له أمرنا كيف كان فلما فرغت من كلامي قال هل تستطيع أن تؤدي هذا إلى الناس قلت وما يمنعني من ذلك قال فاخرج إلى الناس فأخبرهم قال عبد الله فخرجت حتى جئت المنبر فاستقبلت الناس فتلقاني وجه أبي فدخلتني له هيبة عرفها أبي في وجهي فقبض قبضة من حصباء وجمع وجهه في وجهي وهم أن يحصبني فأحزمت فتكلمت . فزعموا أن الزبير لما فرغ عبد الله من كلامه قال والله لكأني أسمع كلام أبي بكر الصديق من أراد أن يتزوج امرأة فلينظر إلى أبيها وأخيها فإنها تأتيه بأحدهما . قال الزبير ويلقب عبد الله بعائذ البيت لاستعاذته به . قال وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال إن الذي دعا عبد الله إلى التعوذ بالبيت شي ء سمعه من أبيه حين سار من مكة إلى البصرة فإن الزبير التفت إلى الكعبة بعد أن ودع ووجه يريد الركوب فأقبل على ابنه عبد الله وقال تالله ما رأيت مثلها لطالب رغبة أو خائف رهبة . وروى الزبير بن بكار قال كان سبب تعوذ ابن الزبير بالكعبة أنه كان يمشي بعد عتمة في بعض شوارع المدينة إذ لقي عبد الله بن سعد بن أبي سرح متلثما لا يبدو منه إلا عيناه قال فأخذت بيده وقلت ابن أبي سرح كيف كنت بعدي وكيف تركت أمير المؤمنين يعني معاوية وقد كان ابن أبي سرح عنده بالشام فلم يكلمني فقلت ما لك أمات أمير المؤمنين فلم يكلمني فتركته وقد أثبت معرفته ثم خرجت حتى لقيت الحسين بن علي رضي الله عنه فأخبرته خبره وقلت ستأتيك رسل الوليد وكان الأمير على المدينة الوليد بن عتبة بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت