فهرس الكتاب

الصفحة 5814 من 5988

و هم عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمرو وأبو الجهم بن حذيفة وجبير بن مطعم وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام . قال الزبير وعبد الله هو الذي صلى بالناس بالبصرة لما ظهر طلحة والزبير على عثمان بن حنيف بأمر منهما له قال وأعطت عائشة من بشرها بأن عبد الله لم يقتل يوم الجمل عشرة آلاف درهم . قلت الذي يغلب على ظني أن ذلك كان يوم إفريقية لأنها يوم الجمل كانت في شغل بنفسها عن عبد الله وغيره . قال الزبير وحدثني علي بن صالح مرفوعا أن رسول الله ص كلم في صبية ترعرعوا منهم عبد الله بن جعفر وعبد الله بن الزبير وعمر بن أبي سلمة فقيل يا رسول الله لو بايعتهم فتصيبهم بركتك ويكون لهم ذكر فأتي بهم فكأنهم تكعكعوا حين جي ء بهم إليه واقتحم ابن الزبير فتبسم رسول الله ص وقال إنه ابن أبيه وبايعهم . قال وسئل رأس الجالوت ما عندكم من الفراسة في الصبيان فقال ما عندنا فيهم شي ء لأنهم يخلقون خلقا من بعد خلق غير أنا نرمقهم فإن سمعناه منهم من يقول في لعبه من يكون معي رأيناها همة وخب ء صدق فيه وإن سمعناه يقول مع من أكون كرهناها منه قال فكان أول شي ء سمع من عبد الله بن الزبير أنه كان ذات يوم يلعب مع الصبيان فمر رجل فصاح عليهم ففروا منه ومشى ابن الزبير القهقرى ثم قال يا صبيان اجعلوني أميركم وشدوا بنا عليه قال ومر به عمر بن الخطاب وهو مع الصبيان ففروا ووقف فقال لم لم تفر مع أصحابك فقال لم أجرم فأخافك ولم تكن الطريق ضيقة فأوسع عليك . وروى الزبير بن بكار أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح غزا إفريقية في خلافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت