إني سمعت رسول الله ص يقول يخرج من ثقيف كذاب ومبير أما الكذاب فقد رأيناه تعني المختار وأما المبير فأنت . قال أبو عمر وروى سعيد بن عامر الخراز عن ابن أبي مليكة قال كنت الآذن لمن بشر أسماء بنزول ابنها عبد الله من الخشبة فدعت بمركن وشب يمان فأمرتني بغسله فكنا لا نتناول منه عضوا إلا جاء معنا فكنا نغسل العضو وندعه في أكفانه ونتناول العضو الذي يليه فنغسله ثم نضعه في أكفانه حتى فرغنا منه ثم قامت فصلت عليه وقد كانت تقول اللهم لا تمتني حتى تقر عيني بجثته فلما دفنته لم يأت عليها جمعة حتى ماتت . قال أبو عمر وقد كان عروة بن الزبير رحل إلى عبد الملك فرغب إليه في إنزال عبد الله من الخشبة فأسعفه بذلك فأنزل .