فهرس الكتاب

الصفحة 5676 من 5988

أقام كان لقمان بن عاد

أشار له بحكمته مشير

تعلم إنه لا طير إلا

على متطير وهو الثبور

بلى شي ء يوافق بعض شي ء

أحايينا وباطله كثير

حضر عمر بن الخطاب الموسم فصاح به صائح يا خليفة رسول الله فقال رجل من بني لهب وهم أهل عيافة وزجر دعاه باسم ميت مات والله أمير المؤمنين فلما وقف الناس للجمار إذا حصاة صكت صلعة عمر فأدمي منها فقال ذلك القائل أشعر والله أمير المؤمنين لا والله ما يقف هذا الموقف أبدا فقتل عمر قبل أن يحول الحول وقال كثير بن عبد الرحمن

تيممت لهبا أبتغي العلم عندها

و قد صار علم العائفين إلى لهب

كان للعرب كاهنان اسم أحدهما شق وكان نصف إنسان واسم الآخر سطيح وكان يطوى طي الحصير ويتكلمان بكل أعجوبة في الكهانة فقال ابن الرومي

لك رأي كأنه رأي شق

و سطيح قريعي الكهان

يستشف الغيوب عما تواري

بعيون جلية الإنسان

و قال أبو عثمان الجاحظ كان مسيلمة قبل أن يتنبأ يدور في الأسواق التي كانت بين دور العرب والعجم كسوق الأبلة وسوق بقة وسوق الأنبار وسوق الحيرة يلتمس تعلم الحيل والنيرنجيات واحتيالات أصحاب الرقى والعزائم والنجوم وقد كان أحكم علم الحزاة وأصحاب الزجر والخط فعمد إلى بيضة فصب إليها خلا حاذقا قاطعا فلانت حتى إذا مدها الإنسان استطالت ودقت كالعلك ثم أدخلها قارورة ضيقة الرأس وتركها حتى انضمت واستدارت وجمدت فعادت كهيئتها الأولى فأخرجها إلى قوم وهم أعراب واستغواهم بها وفيه قيل

ببيضة قارور وراية شادن

و توصيل مقطوع من الطير حاذق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت