و ذو الرمحين أشباك
من القوة والحزم
فهذان يذودان
و ذا عن كثب يرمي
و هم يوم عكاظ
منعوا الناس من الهزم
بجأواء طحون فخمة
القونس كالنجم
أسود تزدهى الأقران
مناعون للهضم
فإن أحلف وبيت الله
لا أحلف على إثم
و ما من إخوة بين
دروب الشام والردم
بأزكى من بني ريطة
أو أرزن من حلم
ريطة هي أم ولد المغيرة وهي ريطة بنت سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب وأبو عبد مناف هو أبو أمية بن المغيرة ويعرف بزاد الركب واسمه حذيفة وإنما قيل له زاد الركب لأنه كان إذا خرج مسافرا لم يتزود معه أحد وكانت
عنده عاتكة بنت عبد المطلب بن هشام وأما ذو الرمحين فهو أبو ربيعة بن المغيرة واسمه عمرو وكان المغيرة يكنى باسم ابنه الأكبر وهو هاشم ولم يعقب إلا من حنتمة ابنته وهي أم عمر بن الخطاب . وقال ابن الزبعرى يمدح أبا جهل
رب نديم ماجد الأصل
مهذب الأعراق والنجل
منهم أبو عبد مناف وكم
سربت بالضخم على العدل
عمرو الندى ذاك وأشياعه
ما شئت من قول ومن فعل
و قال الورد بن خلاس السهمي سهم بأهله يمدح الوليد
إذا كنت في حيي جذيمة ثاويا
فعند عظيم القريتين وليد
فذاك وحيد الرأي مشترك الندى
و عصمة ملهوف الجنان عميد
و قال أيضا
إن الوليدين والأبناء ضاحية
ربا تهامة في الميسور والعسر
هم الغياث وبعض القوم قرقمة
عز الذليل وغيظ الحاسد الوغر
و قال
و رهطك يا ابن الغيث أكرم محتد
و امنع للجار اللهيف المهضم
قالوا الغيث لقب المغيرة وجعل الوليد وأخاه هشاما ربي تهامة كما قال لبيد بن ربيعة في حذيفة بن بدر
و أهلكن يوما رب كندة وابنه
و رب معد بين خبت وعرعر
فجعله رب معد .