تفاقدوا من معشر ما لهم
أي ذنوب صوبوا في القليب
و قال حسان بن ثابت وهو يهجو أبا جهل وكان يكنى أبا الحكم
الناس كنوه أبا حكم
و الله كناه أبا جهل
أبقت رئاسته لأسرته
لؤم الفروع ودقة الأصل
فاعترف له بالرئاسة والتقدم . وقال أبو عبيد معمر بن المثنى لما تنافر عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة إلى هرم بن قطبة وتوارى عنهما أرسل إليهما عليكما بالفتى الحديث السن الحديد الذهن فصارا إلى أبي جهل فقال له ابن الزبعرى
فلا تحكم فداك أبي وخالي
و كن كالمرء حاكم آل عمرو
فأبى أن يحكم فرجعا إلى هرم . وقال عبد الله بن ثور
هريقا من دموعكما سجاما
ضباع وحاربي نوحا قياما
فمن للركب إذ جاءوا طروقا
و غلقت البيوت فلا هشاما
و قال أيضا في كلمة له
و ما ولدت نساء بني نزار
و لا رشحن أكرم من هشام
هشام بن المغيرة خير فهر
و أفضل من سقى صوب الغمام
و قال عمارة بن أبي طرفة الهذلي سمعت ابن جريح يقول في كلام له هلك سيد البطحاء بالرعاف قلت ومن سيد البطحاء قال هشام بن المغيرة . و
قال النبي ص لو دخل أحد من مشركي قريش الجنة لدخلها هشام بن المغيرة كان أبذلهم للمعروف وأحملهم للكل وقال عمر بن الخطاب لا قليل في الله ولا كثير في غير الله ولو بالخلق الجزل والفعال الدثر تنال المثوبة لنالها هشام بن المغيرة ولكن بتوحيد الله والجهاد في سبيله . وقال خداش بن زهير في يوم شمطة وهو أحد أيام الفجار وهو عدو قريش وخصمها
و بلغ أن بلغت بنا هشاما
و ذا الرمحين بلغ والوليدا
أولئك إن يكن في الناس جود
فإن لديهم حسبا وجودا
هم خير المعاشر من قريش
و أوراها إذا قدحوا زنودا
و قال أيضا وذكرهما في تلك الحروب
يا شدة ما شددنا غير كاذبة
على سخينة لو لا الليل والحرم
إذا ثقفنا هشاما بالوليد ولو
أنا ثقفنا هشاما شالت الجذم
و ذكرهم ابن الزبعرى في تلك الحروب فقال
ألا لله قوم
ولدت أخت بني سهم
هشام وأبو عبد
مناف مدره الخصم