و قال الأسود بن يعفر النهشلي
إن الأكارم من قريش كلها
شهدوا فراموا الأمر كل مرام
حتى إذا كثر التجادل بينهم
حزم الأمور الحارث بن هشام
و قال ثابت قطنة أو كعب الأشقري لمحمد بن الأشعث بن قيس
أ توعدني بالأشعثي ومالك
و تفخر جهلا بالوسيط الطماطم
كأنك بالبطحاء تذمر حارثا
و خالد سيف الدين بين الملاحم
و قال الخزاعي في كلمته التي يذكر فيها أبا أحيحة
له سرة البطحاء والعد والثرى
و لا كهاشم الخير والقلب مردف
و سأل معاوية صعصعة بن صوحان العبدي عن قبائل قريش فقال إن قلنا غضبتم وإن سكتنا غضبتم فقال أقسمت عليك قال فيمن يقول شاعركم
و عشرة كلهم سيد
آباء سادات وأبناؤها
إن يسألوا يعطوا وإن يعدموا
يبيض من مكة بطحاؤها
و قال عبد الرحمن بن سيحان الجسري حليف بني أمية وهو يهجو عبد الله بن مطيع من بني عدي
حرام كنتي مني بسوء
و أذكر صاحبي أبدا بذام
لقد أصرمت ود بني مطيع
حرام الدهر للرجل الحرام
و إن خيف الزمان مددت حبلا
متينا من حبال بني هاشم
وريق عودهم أبدا رطيب
إذا ما اهتز عيدان الكرام
و قال أبو طالب بن عبد المطلب وهو يفخر بخاليه هشام والوليد على أبي سفيان بن حرب
و خالي هشام بن المغيرة ثاقب
إذا هم يوما كالحسام المهند
و خالي الوليد العدل عال مكانه
و خال أبي سفيان عمرو بن مرثد
و قال ابن الزبعرى فيهم
لهم مشية ليست تليق بغيرهم
إذا احدودب المثرون في السنة الجدب
و قال شاعر من بني هوازن أحد بني أنف الناقة حين سقى إبله عبد الله بن أبي أمية المخزومي بعد أن منعه الزبرقان بن بدر
أ تدري من منعت سيال حوض
سليل خضارم منعوا البطاحا
أ زاد الركب تمنع أم هشاما
و ذا الرمحين أمنعهم سلاحا
هم منعوا الأباطح دون فهر
و من بالخيف والبلد الكفاحا
بضرب دون بيضهم طلخف
إذا الملهوف لاذ بهم وصاحا
و ما تدري بأيهم تلاقي
صدور المشرفية والرماحا
فقال عبد الله بن أبي أمية مجيبا له
لعمري لأنت المرء يحسن باديا