فضرب المثل ببيتهم في قريش . وقال عبد الرحمن بن حسان لعبد الرحمن بن الحكم
ما رست أكيس من بني قحطان
صعب الذرا متمنع الأركان
إني طمعت بفخر من لو رامه
آل المغيرة أو بنو ذكوان
لملأتها خيلا تضب لثاتها
مثل الدبا وكواسر العقبان
منهم هشام والوليد وعدلهم
و أبو أمية مفزع الركبان
فضرب المثل بآل المغيرة . وأما بنو ذكوان فبنو بدر بن عمرو بن حوية بن ذكوان أحد بني عدي بن فزارة منهم حذيفة وحمل ورهطهما وقال مالك بن نويرة
أ لم ينه عنا فخر بكر بن وائل
هزيمتهم في كل يوم لزام
فمنهن يوم الشر أو يوم منعج
و بالجزع إذ قسمن حي عصام
أحاديث شاعت في معد وغيرها
و خبرها الركبان حي هشام
فجعل قريشا كلها حيا لهشام . وقال عبد الله بن ثور الخفاجي
و أصبح بطن مكة مقشعرا
كأن الأرض ليس بها هشام
و هذا مثل وفوق المثل . قالوا وقال الخروف الكلبي وقد مر به ناس من تجار قريش يريدون الشام بادين
قشفين ما لكم معاشر قريش هكذا أجدبتم أم مات هشام فجعل موت هشام بإزاء الجدب والمحل وفي هذا المعنى قال مسافر بن أبي عمرو
تقول لنا الركبان في كل منزل
أ مات هشام أم أصابكم جدب
فجعل موت هشام وفقد الغيث سواء . وقال عبد الله بن سلمة بن قشير
دعيني أصطبح يا بكر إني
رأيت الموت نقب عن هشام
و قال أبو الطمحان القيني أو أخوه
و كانت قريش لا تخون حريمها
من الخوف حتى ناهضت بهشام
و قال أبو بكر بن شعوب لقومه كنانة
يا قومنا لا تهلكوا إخفاتا
إن هشام القرشي ماتا
و قال خداش بن زهير
و قد كنت هجاء لهم ثم كفكفوا
نوافذ قولي بالهمام هشام
و قال علي بن هرمة عم إبراهيم بن هرمة
و من يرتئي مدحي فإن مدائحي
نوافق عند الأكرمين سوام
نوافق عند المشتري الحمد بالندى
نفاق بنات الحارث بن هشام
و قال الشاعر وهو يهجو رجلا
أ حسبت أن أباك يوم نسبتني
في المجد كان الحارث بن هشام
أولى قريش بالمكارم كلها
في الجاهلية كان والإسلام