فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 5988

ثم نفر فقدم المدينة فدعا عليا وطلحة والزبير فحضروا وعنده معاوية فسكت عثمان ولم يتكلم وتكلم معاوية فحمد الله وقال أنتم أصحاب رسول الله ص وخيرته من خلقه وولاة أمر هذه الأمة لا يطمع فيه أحد غيركم اخترتم صاحبكم عن غير غلبة ولا طمع وقد كبر وولى عمره فلو انتظرتم به الهرم كان قريبا مع أني أرجو أن يكون أكرم على الله أن يبلغه ذلك وقد فشت مقالة خفتها عليكم فما عبتم فيه من شي ء فهذه يدي لكم به رهنا فلا تطمعوا الناس في أمركم فو الله إن أطعتموهم لا رأيتم أبدا منها إلا إدبارا . فقال علي ع وما لك وذاك لا أم لك فقال دع أمي فإنها ليست بشر أمهاتكم قد أسلمت وبايعت النبي ص وأجبني عما أقول لك . فقال عثمان صدق ابن أخي أنا أخبركم عني وعما وليت إن صاحبي اللذين كانا قبلي ظلما أنفسهما ومن كان منهما بسبيل احتسابا وإن رسول الله ص كان يعطي قرابته وأنا في رهط أهل عيلة وقلة معاش فبسطت يدي في شي ء من ذلك لما أقوم به فيه فإن رأيتم ذلك خطأ فردوه فأمري لأمركم تبع . قالوا أصبت وأحسنت إنك أعطيت عبد الله بن خالد بن أسيد خمسين ألفا وأعطيت مروان خمسة عشر ألفا فاستعدها منهما فاستعادها فخرجوا راضين . قال أبو جعفر وقال معاوية لعثمان اخرج معي إلى الشام فإنهم على الطاعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت