قال فأما بنو يربوع بن حنظلة فمنهم ثم من بني رباح بن يربوع عتاب بن هرمي بن رياح كانت له ردافة الملوك ملوك آل المنذر وردافة الملك أن يثنى به في الشرب وإذا غاب الملك خلفه في مجلسه وورث ذلك بنوه كابرا عن كابر حتى قام الإسلام قال لبيد بن ربيعة
و شهدت أنجبة الأكارم غالبا
كعبي وأرداف الملوك شهود
و يربوع أول من قتل قتيلا من المشركين وهو واقد بن عبد الله بن ثعلبة بن يربوع حليف عمر بن الخطاب قتل عمرو بن الحضرمي في سرية نخلة فقال عمر بن الخطاب يفتخر بذلك
سقينا من ابن الحضرمي رماحنا
بنخلة لما أوقد الحرب واقد
و ظل ابن عبد الله عثمان بيننا
ينازعه غل من القد عاند
و لها جواد العرب كلها في الإسلام بدأ العرب كلها جودا خالد بن عتاب بن ورقاء الرياحي دخل الفرزدق على سليمان بن عبد الملك وكان يشنؤه لكثرة بأوه وفخره فتهجمه وتنكر له وأغلظ في خطابه حتى قال من أنت لا أم لك قال أ وما تعرفني يا أمير المؤمنين أنا من حي هم من أوفى العرب وأحلم العرب وأسود العرب وأجود العرب وأشجع العرب وأشعر العرب فقال سليمان والله لتحتجن لما ذكرت أو لأوجعن ظهرك ولأبعدن دارك قال أما أوفى العرب فحاجب بن زرارة رهن قوسه عن العرب كلها وأوفى وأما أحلم العرب فالأحنف بن قيس يضرب به المثل حلما وأما أسود العرب فقيس بن عاصم قال له رسول الله ص هذا سيد أهل الوبر
و أما أشجع العرب فالحريش بن هلال السعدي وأما أجود العرب فخالد بن عتاب بن ورقاء الرياحي وأما أشعر العرب فها أنا ذا عندك قال سليمان فما جاء بك لا شي ء لك عندنا فارجع على عقبك وغمه ما سمع من عزة ولم يستطع له ردا فقال الفرزدق في أبيات
أتيناك لا من حاجة عرضت لنا
إليك ولا من قلة في مجاشع