فهرس الكتاب

الصفحة 4257 من 5988

قلت ولو ذكر عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي وقال إنه أشجع العرب لكان غير مدافع قالوا كانت العرب تقول لو وقع القمر إلى الأرض لما التقفه إلا عتيبة بن الحارث لثقافته بالرمح وكان يقال له صياد الفوارس وسم الفوارس وهو الذي أسر بسطام بن قيس وهو فارس ربيعة وشجاعها ومكث عنده في القيد مدة حتى استوفى فداءه وجز ناصيته وخلى سبيله على ألا يغزو بني يربوع وعتيبة هذا هو المقدم على فرسان العرب كلها في كتاب طبقات الشجعان ومقاتل الفرسان ولكن الفرزدق لم يذكره وإن كان تميميا لأن جريرا يفتخر به لأنه من بني يربوع فحملته عداوة جرير على أن عدل عن ذكره . قال أبو عبيدة ولبني عمرو بن تميم خصال تعرفها لهم العرب ولا ينازعهم فيها أحد فمنها أكرم الناس عما وعمة وجدا وجدة وهو هند بن أبي هالة واسم أبي هالة نباش بن زرارة أحد بني عمرو بن تميم كانت خديجة بنت خويلد قبل

النبي ص تحت أبي هالة فولدت له هندا ثم تزوجها رسول الله ص وهند بن أبي هالة غلام صغير فتبناه النبي ص ثم ولدت خديجة من رسول الله ص القاسم والطاهر وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة فكان هند بن أبي هالة أخاهم لأمهم ثم أولد هند بن أبي هالة هند بن هند فهند الثاني أكرم الناس جدا وجدة يعني رسول الله ص وخديجة وأكرم الناس عما وعمة يعني بني النبي ص وبناته . ومنها أن لهم أحكم العرب في زمانه أكثم بن صيفي أحد بني أسد بن عمرو بن تميم كان أكثر أهل الجاهلية حكما ومثلا وموعظة سائرة . ومنها ذو الأعواز كان له خراج على مضر كافة تؤديه إليه فشاخ حتى كان يحمل على سرير يطاف به على مياه العرب فيؤدى إليه الخراج وقال الأسود بن يعفر النهشلي وكان ضريرا

و لقد علمت خلاف ما تناشي

أن السبيل سبيل ذي الأعواز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت