فهرس الكتاب

الصفحة 3925 من 5988

قالوا وقد جاءت الرواية أن أبا طالب لما مات جاء علي ع إلى رسول الله ص فآذنه بموته فتوجع عظيما وحزن شديدا ثم قال له امض فتول غسله فإذا رفعته على سريره فأعلمني ففعل فاعترضه رسول الله ص وهو محمول على رءوس الرجال فقال وصلتك رحم يا عم وجزيت خيرا فلقد ربيت وكفلت صغيرا ونصرت وآزرت كبيرا ثم تبعه إلى حفرته فوقف عليه فقال أما والله لأستغفرن لك ولأشفعن فيك شفاعة يعجب لها الثقلان . قالوا والمسلم لا يجوز أن يتولى غسل الكافر ولا يجوز للنبي أن يرق لكافر ولا أن يدعو له بخير ولا أن يعده بالاستغفار والشفاعة وإنما تولى علي ع غسله لأن طالبا وعقيلا لم يكونا أسلما بعد وكان جعفر بالحبشة ولم تكن صلاة الجنائز شرعت بعد ولا صلى رسول الله ص على خديجة وإنما كان تشييع ورقة ودعاء . قالوا ومن شعر أبي طالب يخاطب أخاه حمزة وكان يكنى أبا يعلى

فصبرا أبا يعلى على دين أحمد

و كن مظهرا للدين وفقت صابرا

و حط من أتى بالحق من عند ربه

بصدق وعزم لا تكن حمز كافرا

فقد سرني إذ قلت إنك مؤمن

فكن لرسول الله في الله ناصرا

و باد قريشا بالذي قد أتيته

جهارا وقل ما كان أحمد ساحرا

قالوا ومن شعره المشهور

أنت النبي محمد

قرم أعز مسود

لمسودين أكارم

طابوا وطاب المولد

نعم الأرومة أصلها

عمرو الخضم الأوحد

هشم الربيكة في الجفان

و عيش مكة أنكد

فجرت بذلك سنة

فيها الخبيزة تثرد

و لنا السقاية للحجيج

بها يماث العنجد

و المأزمان وما حوت

عرفاتها والمسجد

أنى تضام ولم أمت

و أنا الشجاع العربد

و بطاح مكة لا يرى

فيها نجيع أسود

و بنو أبيك كأنهم

أسد العرين توقد

و لقد عهدتك صادقا

في القول لا تتزيد

ما زلت تنطق بالصواب

و أنت طفل أمرد

قالوا ومن شعره المشهور أيضا قوله يخاطب محمدا ويسكن جأشه ويأمره بإظهار الدعوة

لا يمنعنك من حق تقوم به

أيد تصول ولا سلق بأصوات

فإن كفك كفي إن بليت بهم

و دون نفسك نفسي في الملمات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت