قوله ص اللهم اشدد وطأتك على مضر وأصلها موضع القدم والزلزال الشدة العظيمة والجمع زلازل . وقال الراوندي في شرحه يريد أن سكونها حركة من قولك وطؤ الشي ء أي صار وطيئا ذا حال لينة وموضع وطي ء أي وثير وهذا خطأ لأن المصدر من ذلك وطاءة بالمد وهاهنا وطأة ساكن الطاء فأين أحدهما من الآخر . قال وعلوها سفل يجوز ضم أولهما وكسره . قال دار حرب الأحسن في صناعة البديع أن تكون الراء هاهنا ساكنة ليوازي السكون هاء نهب ومن فتح الراء أراد السلب حربته أي سلبت ماله . قال أهلها على ساق وسياق يقال قامت الحرب على ساق أي على شدة ومنه قوله سبحانه يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ والسياق نزع الروح يقال رأيت فلانا يسوق أي ينزع عند الموت أو يكون مصدر ساق الماشية سوقا وسياقا . وقال الراوندي في شرحه يريد أن بعض أهلها في أثر بعض كقولهم ولدت فلانة
ثلاثة بنين على ساق وليس ما قاله بشي ء لأنهم يقولون ذلك للمرأة إذا لم يكن بين البنين أنثى ولا يقال ذلك في مطلع التتابع أين كان . قال ع ولحاق وفراق اللام مفتوحة مصدر لحق به وهذا كقولهم الدنيا مولود يولد ومفقود يفقد . قال ع قد تحيرت مذاهبها أي تحير أهلها في مذاهبهم وليس يعني بالمذاهب هاهنا الاعتقادات بل المسالك . وأعجزت مهاربها أي أعجزتهم جعلتهم عاجزين فحذف المفعول . وأسلمتهم المعاقل لم تحصنهم . ولفظتهم بفتح الفاء رمت بهم وقذفتهم . وأعيتهم المحاول أي المطالب . ثم وصف أحوال الدنيا فقال هم فمن ناج معقور أي مجروح كالهارب من الحرب بحشاشة نفسه وقد جرح بدنه . ولحم مجزور أي قتيل قد صار جزرا للسباع . وشلو مذبوح الشلو العضو من أعضاء الحيوان المذبوح أو الميت و