فهرس الكتاب

الصفحة 3420 من 5988

في حديثه أن رجلا كسر منه عظم فأتى عمر يطلب القود فأبى أن يقتص له فقال الرجل فكاسر عظمي إذن كالأرقم إن يقتل ينقم وإن يترك يلقم فقال عمر هو كالأرقم . قال كانت الجاهلية تزعم أن الجن يتصور بعضهم في صورة الحيات وأن من قتل حية منها طلبت الحية بالثأر فربما مات أو أصابه خبل فهذا معنى قوله إن يقتل ينقم ومعنى يلقم يقول إن تركته أكلك وهذا مثل يضرب للرجل يجتمع عليه أمران من الشر لا يدري كيف يصنع فيهما ونحوه قولهم هو كالأشقر إن تقدم عقر وإن تأخر نحر .

قال وإنما لم يقده لأنه يخاف من القصاص في العظم الموت ولكن فيه الدية . وفي حديثه أنه أتى مسجد قباء فرأى فيه شيئا من غبار وعنكبوت فقال لرجل ائتني بجريدة واتق العواهن قال فجئته بها فربط كميه بوذمة ثم أخذ الجريدة فجعل يتتبع بها الغبار . قال الجريدة السعفة وجمعها جريد . والعواهن السعفات التي يلين القلبة والقلبة جمع قلب وأهل نجد يسمون العواهن الحواني وإنما نهاه عنها إشفاقا على القلب أن يضر به قطعها . والوذمة سير من سيور الدلو يكون بين آذان الدلو والعراقي . و

في حديثه ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم ولا تجمروهم فتفتنوهم . قال التجمير ترك الجيش في مغازيهم لا يقفلون . وفي حديثه أنه أتي بمروط فقسمها بين نساء المسلمين ورفع مرطا بقي إلى أم سليط الأنصارية وقال إنها كانت تزفر القرب يوم أحد تسقى المسلمين . قال تزفرها تحملها ومنه زفر اسم رجل كان يحمل الأثقال .

و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت