فهرس الكتاب

الصفحة 3421 من 5988

في حديثه أنه قال أعطوا من الصدقة من أبقت له السنة غنما ولا تعطوا من أبقت له السنة غنمين . قال السنة هاهنا الأزمنة ومنه قوله تعالى وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ . قال وكان عمر لا يجيز نكاحا في عام سنة يقول لعل الضيعة تحملهم على أن ينكحوا غير الأكفاء . وكان أيضا لا يقطع سارقا في عام سنة . وقوله غنما أي قطعة من الغنم يقال لفلان غنمان أي قطعتان من الغنم وأراد عمر أن من له قطعتان غني لا يعطى من الصدقة شيئا لأنها لم تكن قطعتين إلا لكثرتها . وفي حديثه أنه انكفأ لونه في عام الرمادة حين قال لا آكل سمنا ولا سمينا وأنه اتخذ أيام كان يطعم الناس قدحا فيه فرض فكان يطوف على القصاع فيغمز القدح فإن لم تبلغ الثريدة الفرض قال فانظر ما ذا يفعل بصاحب الطعام . قال انكفأ تغير عن حاله وأصله الانقلاب من كفأت الإناء . وسمي عام الرمادة من قولهم أرمد الناس إذا جهدوا والرمد الهلاك . والقدح السهم والفرض الحز جعل عمر هذا الحز علامة لعمق الثريد في الصحفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت