قال المعرس الذي يغشى امرأته قال كره أن يحل الرجل من عمرته ثم يأتي النساء ثم يهل بالحج . وفي حديثه نعم المرء صهيب لو لم يخف الله لم يعصه . قال المعنى أنه لا يترك المعصية خوف العقاب بل يتركها لقبحها فلو كان لا يخاف عقوبة الله لترك المعصية . وفي حديثه أنه أتي بسكران في شهر رمضان فقال للمنخرين للمنخرين أ صبياننا صيام وأنت مفطر . قال معناه الدعاء عليه كقولك كبه الله للمنخرين وكقولهم لليدين وللفم . وفي حديثه أنه قال لما توفي رسول الله ص قام أبو بكر فتلا هذه الآية في خطبته إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ قال عمر فعقرت حتى وقعت إلى الأرض . قال يقال للرجل إذا بهت وبقي متحيرا دهشا قد عقر ومثله بعل وخرق . وفي حديثه أنه كتب إلى أبي عبيدة وهو بالشام حين وقع بها الطاعون أن الأردن أرض غمقة وأن الجابية أرض نزهة فأظهر بمن معك من المسلمين إلى الجابية .
قال الغمقة الكثيرة الأنداء والوباء والنزهة البعيدة من ذلك . وفي حديثه أنه قال لبعضهم في كلام كلمه به بل تحوسك فتنة . قال معناه تخالطك وتحثك على ركوبها قال وتحوس مثل تجوس بالجيم قال تعالى فَجاسُوا خِلالَ اَلدِّيارِ . وفي حديثه حين ذكر الجراد فقال وددت أن عندنا منه قفعة أو قفعتين . قال القفعة شي ء شبيه بالزنبيل ليس بالكبير يعمل من خوص ليس له عرى وهو الذي يسمى القفة . وفي حديثه أن أذينة العبدي أتاه يسأله فقال إني حججت من رأس هزا وخازك أو بعض هذه المزالف فمن أين أعتمر فقال ائت عليا فاسأله فسألته فقال من حيث ابتدأت . قال رأس هزا وخازك موضعان من ساحل فارس والمزالف كل قرية تكون بين البر وبلاد الريف وهي المزارع أيضا كالأنبار وعين التمر والحيرة . وفي حديثه أنه نهى عن المكايلة . قال معناه مكافأة الفعل القبيح بمثله .