فهرس الكتاب

الصفحة 3417 من 5988

و ليومهما ليوم القيامة الذي فعل ما فعله لأجله . وفي حديثه لا تشتروا رقيق أهل الذمة فإنهم أهل خراج يؤدي بعضهم عن بعض وأرضهم فلا تتنازعوها ولا يقرن أحدكم بالصغار بعد إذ نجاه الله . قال كره أن يشتري أرضهم المسلمون وعليها خراج فيصير الخراج منتقلا إلى المسلم وإنما منع من شراء رقيقهم لأن جزيتهم تكثر على حسب كثرة رقيقهم فإذا ابتيع رقيقهم قلت جزيتهم وإذا أقلت جزيتهم يقل بيت المال . وفي حديثه في قنوت الفجر وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق . قال حفد العبد مولاه يحفد أي خدم ومنه قوله تعالى بَنِينَ وَ حَفَدَةً أي خدما . وملحق اسم فاعل بمعنى لاحق من الحق وهو لغة في لحق يقال لحقت زيدا وألحقته بمعنى . وفي حديثه لا تشتروا الذهب بالفضة إلا يدا بيد هاء وهاء إني أخاف عليكم الرماء . قال الرماء الزيادة وهو بمعنى الربا يقال أرميت على الخمسين أي زدت عليها .

و في حديثه من لبد أو عقص أو ضفر فعليه الحلق . قال التلبيد أن تجعل في رأسك شيئا من صمغ أو عسل يمنع من أن يقمل . والعقص والضفر فتل الشعر ونسجه وفي حديثه ما تصعدتني خطبة كما تصعدتني خطبة النكاح . قال معناه ما شق علي وأصله من الصعود وهي العقبة المنكرة قال تعالى سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا . وفي حديثه أنه قال لمالك بن أوس يا مالك أنه قد دفت علينا من قومك دافة وقد أمرنا لهم برضخ فاقسمه فيهم . قال الدافة جماعة تسير سيرا ليس بالشديد . وفي حديثه أنه سأل جيشا فقال هل ثبت لكم العدو قدر حلب شاة بكيئة . قال البكيئة القليلة اللبن . وفي حديثه أنه قال في متعة الحج قد علمت أن رسول الله ص فعلها وأصحابه ولكن كرهت أن يظلوا بهن معرسين تحت الأراك ثم يلبون بالحج تقطر رءوسهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت