فهرس الكتاب

الصفحة 3416 من 5988

و في حديثه أنه سمع رجلا يتعوذ من الفتن فقال عمر اللهم إني أعوذ بك من الضفاطة أ تسأل ربك ألا يرزقك مالا وولدا . قال أراد قوله تعالى إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ والضفاطة الحمق وضعف العقل رجل ضفيط أي أحمق . وفي حديثه ما بال رجال لا يزال أحدهم كاسرا وسادة عند امرأة مغزية يتحدث إليها وتتحدث إليه عليكم بالجنبة فإنها عفاف إنما النساء لجم على وضم إلا ما ذب عنه . قال مغزية قد غزا زوجها فهو غائب عنها أغزت المرأة إذا كان بعلها غازيا وكذلك أغابت فهي مغيبة . وعليكم بالجنبة أي الناحية يقول تنحوا عنهن وكلموهن من خارج المنزل والوضم الخشبة أو البارية يجعل عليها اللحم . قال وهذا مثل حديثه الآخر ألا لا يدخلن رجل على امرأة وإن قيل حموها ألا حموها الموت . قال دعا عليها فإذا كان هذا رأيه في أبي الزوج وهو محرم لها فكيف بالغريب وفي حديثه أن بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى الله شرها فلا بيعة إلا عن مشورة وأيما رجل بايع رجلا عن غير مشورة فلا يؤمر واحد منهما تغرة أن يقتلا . قال التغرة التغرير غررت بالقوم تغريرا وتغرة كقولك حللت اليمين تحليلا

و تحلة ومثله في المضاعف كثير أي أن في ذلك تغريرا بأنفسهما وتعريضا لهما أن يقتلا . وفي حديثه أن العبد إذا تواضع لله رفع الله حكمته وقال انتعش نعشك الله وإذا تكبر وعدا طوره وهصه الله إلى الأرض . قال وهصه أي كسره وعدا طوره أي قدره . وفي حديثه حجوا بالذرية لا تأكلوا أرزاقها وتذروا أرباقها في أعناقها . قال أراد بالذرية هنا النساء ولم يرد الصبيان لأنه لا حج عليهم . والأرباق جمع ربق وهو الحبل . وفي حديثه أنه وقف بين الحرتين وهما داران لفلان فقال شوى أخوك حتى إذا انضج رمد . هذا مثل يضرب للرجل يصنع معروفا ثم يفسده . وفي حديثه السائبة والصدقة ليومهما . قال السائبة المعتق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت