شي ء كففته فقد ورعته وكل ما تنتظره فأنت تراعيه والمعنى أنه رخص في الإقدام على اللص بالسلاح ونهى أن يمسك عنه نائما . وفي حديثه أن رجلا أتاه فقال إن ابن عمي شج موضحة فقال أ من أهل القرى أم من أهل البادية قال من أهل البادية فقال عمر إنا لا نتعاقل المضغ بيننا . قال سماها مضغا استصغارا لها ولأمثالها كالسن والإصبع . قال ومثل ذلك لا تحمله العاقلة عند كثير من الفقهاء وكذلك كل ما كان دون الثلث . وفي حديثه أنه لما حصب المسجد قال له فلان لم فعلت قال هو أغفر للنخامة وألين في الموطئ . أغفر لها أستر لها . وحصب المسجد فرشه بالحصباء وهي رمل فيه حصى صغار . وفي حديثه أن الحارث بن أوس سأله عن المرأة تطوف بالبيت ثم تنفر من غير أن تطوف طواف الصدر إذا كانت حائضا فنهاه عمر عن ذلك فقال الحارث كذلك أفتاني رسول الله ص فقال عمر أربت يداك أ تسألني وقد سمعت من رسول الله ص كي أخالفه قال دعا عليه بقطع اليدين من قولك قطعت الشاة إربا إربا .