فهرس الكتاب

الصفحة 3407 من 5988

لا شقشقة له إنما هذا مثل لما يدخل في الخطب من الكلام المكذوب وتزوير الباطل . وفي حديثه أنه قدم مكة فأذن أبو محذورة فرفع صوته فقال له أ ما خشيت يا أبا محذورة أن ينشق مريطاؤك . قال المريطاء ما بين السرة إلى العانة ويروى بالقصر . وفي حديثه أنه سئل عن المذي فقال هو الفطر وفيه الوضوء . قال سماه فطرا من قولهم فطرت الناقة فطرا إذا حلبتها بأطراف الأصابع فلا يخرج اللبن إلا قليلا وكذلك المذي وليس المني كذلك لأنه يخرج منه مقدار كثير . وفي حديثه أنه سئل عن حد الأمة الزانية فقال إن الأمة ألقت فروة رأسها من وراء الدار . قال الفروة جلدة الرأس وهذا مثل إنما أراد أنها ألقت القناع وتركت الحجاب وخرجت إلى حيث لا يمكنها أن تمتنع من الفجور نحو رعاية الغنم فكأنه يرى أن لا حد عليها . وفي حديثه أنه أتي بشارب فقال لأبعثنك إلى رجل لا تأخذه فيك هوادة فبعث به إلى مطيع بن الأسود العدوي فقال إذا أصبحت غدا فاضربه الحد فجاء عمر

و هو يضربه ضربا شديدا فقال قتلت الرجل كم ضربته قال ستين قال أقص عنه بعشرين . قال معناه اجعل شدة هذا الضرب قصاصا بالعشرين التي بقيت من الحد فلا تضربه إياها . وفي حديثه أن رجلا أتاه فذكر له أن شهادة الزور قد كثرت في أرضهم فقال لا يؤسر أحد في الإسلام بشهادة الزور فإنا لا نقبل إلا العدول . قال لا يؤسر لا يحبس ومنه الأسير المسجون . وفي حديثه أنه جدب السمر بعد عتمة . جدبه أي عابه ووصمه . ومثل هذا الحديث في كراهيته السمر حديثه الآخر أنه كان ينش الناس بعد العشاء بالدرة ويقول انصرفوا إلى بيوتكم . قال هكذا روي بالشين المعجمة وقيل إن الصحيح ينس بالسين المهملة والأظهر أنه ينوش الناس بالواو من التناوش قال تعالى وَ أَنَّى لَهُمُ اَلتَّناوُشُ . وفي حديثه هاجروا ولا تهجروا واتقوا الأرنب إن يحذفها أحدكم بالعصا ولكن ليذك لكم الأسل الرماح والنبل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت