يقال هل من مغربة خبر بكسر الراء ويروى بفتحها وأصله البعد ومنه شأو مغرب . وفي حديثه أنه قال آلله ليضربن أحدكم أخاه بمثل آكلة اللحم ثم يرى أنه لا أقيده والله لأقيدنه . قال أبو عبيد آكلة اللحم عصا محددة . وفي حديثه أعضل بي أهل الكوفة ما يرضون بأمير ولا يرضاهم أمير هو من العضال وهو الداء والأمر الشديد الذي لا يقوم له صاحبه . وفي حديثه أنه خطب فذكر الربا فقال إن منه أبوابا لا تخفى على أحد منها السلم في السن وأن تباع الثمرة وهي مغضفة ولما تطب وأن يباع الذهب بالورق نساء . قال أبو عبيد السلم في السن أن يسلف الرجل في الرقيق والدواب وغيرها من الحيوان لأنه ليس له حد معلوم . والمغضفة المتدلية في شجرها وكل مسترخ أغضف أي تكون غير مدركة . وفي حديثه أنه خطب فقال ألا لا تغالوا في صداق النساء فإن الرجل يغالي بصداق المرأة حتى يكون ذلك لها في قلبه عداوة تقول جشمت إليك عرق القربة .
قال معناه تكلفت لك حتى عرقت عرق القربة وعرقها سيلان مائها وفي حديثه أنه رفع إليه غلام ابتهر جارية في شعره فقال انظروا إليه فلم يوجد أنبت فدرأ عنه الحد . قال أبو عبيد ابتهرها أي قذفها بنفسه فقال فعلت بها . وفي حديثه أنه قضى في الأرنب بحلان إذا قتلها المحرم . قال الحلان الجدي . وفي حديثه أنه قال حجة هاهنا ثم احدج هاهنا حتى تفنى . قال يأمر بحجة الإسلام لا غير ثم بعدها الغزو في سبيل الله . حتى تفنى أي حتى تهرم . وفي حديثه أنه سافر في عقب رمضان وقال إن الشهر قد تسعسع فلو صمنا بقيته . قال أبو عبيد السين مكررة مهملة والعين مهملة أي أدبر وفنى . وفي حديثه وقد سمع رجلا خطب فأكثر فقال إن كثيرا من الخطب من شقاشق الشيطان . الواحدة شقشقة وهو ما يخرج من شدق الفحل عند نزوانه شبيهة بالرئة والشيطان