قال رواه زر بن حبيش قال قدمت المدينة فخرجت في يوم عيد فإذا رجل متلبب أعسر أيسر يمشي مع الناس كأنه راكب وهو يقول كذا وكذا فإذا هو عمر يقول هاجروا وأخلصوا الهجرة ولا تهجروا . ولا تشبهوا بالمهاجرين على غير صحة منكم كقولك تحلم الرجل وليس بحليم وتشجع وليس بشجاع . والذكاة الذبح والأسل أعم من الرماح وأكثر ما يستعمل في الرماح خاصة . والمتلبب المتحزم بثيابه . وفلان أعسر يسر يعمل بكلتا يديه والذي جاء في الرواية أيسر بالهمزة . وفي حديثه أنه أفطر في رمضان وهو يرى أن الشمس قد غربت ثم نظر فإذا الشمس طالعة فقال لا نقضيه ما تجانفنا فيه الإثم . يقول لم نتعمد فيه الإثم ولا ملنا إليه والجنف الميل . وفي حديثه أنه قال لما مات عثمان بن مظعون على فراشه هبنه الموت عندي منزلة حين لم يمت شهيدا فلما مات رسول الله ص على فراشه وأبو بكر علمت أن موت الأخيار على فرشهم . هبته أي طأطأه وحط من قدره . وفي حديثه أن رجلا من الجن لقيه فقال هل لك أن تصارعني فإن صرعتني