فهرس الكتاب

الصفحة 3289 من 5988

و قال يا معشر المهاجرين لا تكثروا الدخول على أهل الدنيا وأرباب الإمرة والولاية فإنه مسخطة للرب وإياكم والبطنة فإنها مكسلة عن الصلاة ومفسدة للجسد مورثة للسقم وإن الله يبغض الحبر السمين ولكن عليكم بالقصد في قوتكم فإنه أدنى من الإصلاح وأبعد من السرف وأقوى على عبادة الله ولن يهلك عبد حتى يؤثر شهوته على دينه . وقال تعلموا أن الطمع فقر وأن اليأس غنى ومن يئس من شي ء استغنى عنه والتؤدة في كل شي ء خير إلا ما كان من أمر الآخرة . وقال من اتقى الله لم يشف الله غيظه ومن خاف الله لم يفعل ما يريد ولو لا يوم القيامة لكان غير ما ترون . وقال إني لأعلم أجود الناس وأحلم الناس أجودهم من أعطى من حرمه وأحلمهم من عفا عمن ظلمه . وكتب إلى ساكني الأمصار أما بعد فعلموا أولادكم العوم والفروسية رووهم ما سار من المثل وحسن من الشعر . وقال لا تزال العرب أعزة ما نزعت في القوس ونزت في ظهور الخيل وقال وهو يذكر النساء أكثروا لهن من قول لا فإن نعم مفسدة تغريهن على المسألة . وقال ما بال أحدكم يثني الوسادة عند امرأة معزبة إن المرأة لحم على وضم إلا ما ذب عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت