قوله ع ويصبح وهمه الذكر هذه أيضا درجة كبيرة عظيمة من درجات العارفين قال تعالى فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ قال بعض العارفين لأصحابه أنا أعلم متى يذكرني ربي ففزعوا منه فقال إذا ذكرته ذكرني وتلا الآية فسكتوا . وقال يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا اَللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا . وقال فَاذْكُرُوا اَللَّهَ عِنْدَ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرامِ . وقال فَاذْكُرُوا اَللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا . وقال فَإِذا قَضَيْتُمُ اَلصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اَللَّهَ قِيامًا وَ قُعُودًا وَ عَلى جُنُوبِكُمْ . وقال اَلَّذِينَ يَذْكُرُونَ اَللَّهَ قِيامًا وَ قُعُودًا وَ عَلى جُنُوبِهِمْ . وقال في ذم المنافقين وَ لا يَذْكُرُونَ اَللَّهَ إِلاَّ قَلِيلًا . وقال وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَ خِيفَةً . وقال وَ لَذِكْرُ اَللَّهِ أَكْبَرُ . و
قال النبي ص ذاكر الله في الغافلين كالشجرة الخضراء في وسط الهشيم و
قال ص من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر من ذكر الله
و
سئل ع أي الأعمال أفضل قال أن تموت ولسانك رطب بذكر الله و
قال ص حكاية عن الله تعالى إذا ذكرني عبدي في نفسه ذكرته في نفسي وإذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من ملئه وإذا تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا وإذا تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا وإذا مشى إلي هرولت إليه و