قال ص ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله تعالى إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده . قوله ع يبيت حذرا ويصبح فرحا حذرا لما حذر من الغفلة وفرحا بما أصاب من الفضل والرحمة . وقد تقدم ذكر الخوف . وقد عرض ع هاهنا بالرجاء المقابل للخوف فإن فرح العارف بما أصاب من الفضل والرحمة يمكن أن يحمل على أنه فرح بمجرد ما أصاب من فضل الله ورحمته . ويمكن أن يحمل على أنه فرح بما يرجوه من ثواب الله ونعيمه لذا استدل على وصوله إليه وقوي ظنه بظفره به بما عجل الله تعالى له من الفضل والرحمة في الدنيا ومقام الرجاء للعارفين مقام شريف وهو في مقابلة مقام الخوف وهو المقام الذي يوجد العارف فيه فرحا قال الله تعالى إِنَّ اَلَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اَللَّهِ وَ أَقامُوا اَلصَّلاةَ وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ
و
قال النبي ص حكاية عن الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء