فهرس الكتاب

الصفحة 2487 من 5988

أنس يرفعه من مات على الغيبة حشر يوم القيامة مزرقة عيناه ينادى بالويل والندامة يعرف أهله ولا يعرفونه

و قال هشام بن عبد الملك في بعض ولد الوليد بن عقبة

أبلغ أبا وهب إذا ما لقيته

بأنك شر الناس غيبا لصاحب

فتبدي له بشرا إذا ما لقيته

و تلسعه بالغيب لسع العقارب

مر الشعبي بقوم يغتابونه في المسجد وفيهم بعض أصدقائه فأخذ بعضادتي الباب وقال

هنيئا مريئا غير داء مخامر

لعزة من أعراضنا ما استحلت

و من كلام بعض الحكماء أبصر الناس بالعوار المعوار هذا مثل قول الشاعر

و أجرأ من رأيت بظهر غيب

على عيب الرجال ذوو العيوب

قيل لشبيب بن شبة بن عقال ما بال عبد الله بن الأهتم يغتابك وينتقصك قال لأنه شقيقي في النسب وجاري في البلد وشريكي في الصنعة . دخل أبو العيناء على المتوكل وعنده جلساؤه فقال له يا محمد كلهم كانوا في غيبتك منذ اليوم ولم يبق أحد لم يذممك غيري فقال

إذا رضيت عني كرام عشيرتي

فلا زال غضبان علي لئامها

قال بعضهم بت بالبصرة ليلة مع المسجديين فلما كان وقت السحر حركهم واحد فقال إلى كم هذا النوم عن أعراض الناس وقيل لشاعر وصله بعض الرؤساء وأنعم عليه ما صنع بك فلان قال ما وفت نعمته بإساءته منعني لذة الثلب وحلاوة الشكوى . أعرابي من عاب سفلة فقد رفعه ومن عاب شريفا فقد وضع نفسه .

نظر بعض السلف إلى رجل يغتاب رجلا وقال يا هذا إنك تملي على حافظيك كتابا فانظر ما ذا تقول . ابن عباس ما الأسد الضاري على فريسة بأسرع من الدني ء في عرض السري بعضهم

و مطروفة عيناه عن عيب نفسه

فإن لاح عيب من أخيه تبصرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت