فهرس الكتاب

الصفحة 2238 من 5988

خمسة من صلحاء الصحابة بل خمسون فوجب أن تصح خلافته وإذا صحت خلافته نفذت أحكامه ولم يجب عليه أن يقيد بعثمان إلا أن حضر أولياؤه عنده طائعين له مبايعين ملتزمين لأحكامه ثم بعد ذلك يطلبون القصاص من أقوام بأعيانهم يدعون عليهم دم المقتول فقد ثبت أن الكتاب لو تؤمل حق التأمل لكان الحق مع أهل العراق ولم يكن لأهل الشام من الشبهة ما يقدح في استنباطهم المذكور . ثم قال ع فأما ضربي للأجل في التحكيم فإنما فعلته لأن الأناة والتثبت من الأمور المحمودة أما الجاهل فيعلم فيه ما جهله وأما العالم فيثبت فيه على ما علمه فرجوت أن يصلح الله في ذلك الأجل أمر هذه الأمة المفتونة . ولا تؤخذ بأكظامها جمع كظم وهو مخرج النفس يقول كرهت أن أعجل القوم عن التبين والاهتداء فيكون إرهاقي لهم وتركي للتنفيس عن خناقهم وعدولي عن ضرب الأجل بيني وبينهم أدعى إلى استفسادهم وأحرى أن يركبوا غيهم وضلالهم ولا يقلعوا عن القبيح الصادر عنهم . ثم قال أفضل الناس من آثر الحق وإن كرثه أي اشتد عليه وبلغ منه المشقة . ويجوز أكرثه بالألف على الباطل وإن انتفع به وأورثه زيادة . ثم قال فأين يتاه بكم أي أين تذهبون في التيه يعني في الحيرة وروي فأنى يتاه بكم . ومن أين أتيتم أي كيف دخل عليكم الشيطان أو الشبهة ومن أي المداخل دخل اللبس عليكم . ثم أمرهم بالاستعداد للمسير إلى حرب أهل الشام وذكر أنهم موزعون بالجور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت