فهرس الكتاب

الصفحة 2239 من 5988

أي ملهمون قال تعالى رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ أي ألهمني أوزعته بكذا وهو موزع به والاسم والمصدر جميعا الوزع بالفتح واستوزعت إليه تعالى شكره فأوزعني أي استلهمته فألهمني . ولا يعدلون عنه لا يتركونه إلى غيره وروي لا يعدلون به أي لا يعدلون بالجور شيئا آخر أي لا يرضون إلا بالظلم والجور ولا يختارون عليهما غيرهما . قوله جفاة عن الكتاب جمع جاف وهو النابي عن الشي ء أي قد نبوا عن الكتاب لا يلائمهم ولا يناسبونه تقول جفا السرج عن ظهر الفرس إذا نبا وارتفع وأجفيته أنا ويجوز أن يريد أنهم أعراب جفاة أي أجلاف لا أفهام لهم . قوله نكب عن الطريق أي عادلون جمع ناكب نكب ينكب عن السبيل بضم الكاف نكوبا . قوله وما أنتم بوثيقة أي بذي وثيقة فحذف المضاف والوثيقة الثقة يقال قد أخذت في أمر فلان بالوثيقة أي بالثقة والثقة مصدر . والزوافر العشيرة والأنصار ويقال هم زافرتهم عند السلطان للذين يقومون بأمره عنده . وقوله يعتصم إليها أي بها فأناب إلى مناب الباء كقول طرفة

و إن يلتق الحي الجميع تلاقني

إلى ذروة البيت الرفيع المصمد

و حشاش النار ما تحش به أي توقد قال الشاعر

أ في أن أحش الحرب فيمن يحشها

ألام وفي ألا أقر المخازيا

و روي حشاش بالفتح كالشياع وهو الحطب الذي يلقى في النار قبل الجزل وروي حشاش بضم الحاء وتشديد الشين جمع حاش وهو الموقد للنار . قوله أف لكم من الألفاظ القرآنية وفيها لغات أف بالكسر وبالضم وبالفتح وأف منونا بالثلاث أيضا ويقال أفا وتفا وهو إتباع له وأفة وتفة والمعنى استقذار المعني بالتأفيف . قوله لقد لقيت منكم برحا أي شدة يقال لقيت منهم برحا بارحا أي شدة وأذى قال الشاعر

أ جدك هذا عمرك الله كلما

دعاك الهوى برح لعينك بارح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت