فهرس الكتاب

الصفحة 2175 من 5988

الله كنت وضيعا فرفعني الله ومملوكا فأعتقني الله وضعيفا فقواني الله وفقيرا فأغناني الله قال عمرو فما ترى في قتل عثمان قال فتح لكم باب كل سوء قال عمرو فعلي قتله قال عمار بل الله رب علي قتله وعلي معه قال عمرو فكنت فيمن قتله قال كنت مع من قتله وأنا اليوم أقاتل معهم قال عمرو فلم قتلتموه قال عمار إنه أراد أن يغير ديننا فقتلناه فقال عمرو أ لا تسمعون قد اعترف بقتل إمامكم فقال عمار قد قالها فرعون قبلك لقومه أَ لا تَسْتَمِعُونَ فقام أهل الشام ولهم زجل فركبوا خيولهم ورجعوا وقام عمار وأصحابه فركبوا خيولهم ورجعوا وبلغ معاوية ما كان بينهم فقال هلكت العرب أن حركتهم خفة العبد الأسود يعني عمارا . قال نصر فحدثنا عمرو بن شمر قال فخرجت الخيول إلى القتال واصطفت بعضها لبعض وتزاحف الناس وعلى عمار درع بيضاء وهو يقول أيها الناس الرواح إلى الجنة . فقاتل القوم قتالا شديدا لم يسمع السامعون بمثله وكثرت القتلى حتى أن كان الرجل ليشد طنب فسطاطه بيد الرجل أو برجله وحكى الأشعث بعد ذلك قال لقد رأيت أخبية صفين وأروقتها وما فيها خباء ولا رواق ولا فسطاط إلا مربوطا بيد إنسان أو برجله . قال نصر وجعل أبو السماك الأسدي يأخذ إداوة من ماء وشفرة حديدة فيطوف في القتلى فإذا رأى رجلا جريحا وبه رمق أقعده فيقول له من أمير المؤمنين فإذا قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت