فهرس الكتاب

الصفحة 2172 من 5988

عمارا تقتله الفئة الباغية وإنه ليس لعمار أن يفارق الحق ولن تأكل النار من عمار شيئا فقال أبو نوح لا إله إلا الله والله أكبر والله إنه لفينا جاد على قتالكم فقال عمرو الله الذي لا إله إلا هو إنه لجاد على قتالنا قال نعم والله الذي لا إله إلا هو ولقد حدثني يوم الجمل أنا سنظهر على أهل البصرة ولقد قال لي أمس إنكم لو ضربتمونا حتى تبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أنا على الحق وأنكم على باطل ولكانت قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار قال عمرو فهل تستطيع أن تجمع بيني وبينه قال نعم فركب عمرو بن العاص وابناه وعتبة بن أبي سفيان وذو الكلاع وأبو الأعور السلمي وحوشب والوليد بن عقبة وانطلقوا وسار أبو نوح ومعه شرحبيل بن ذي الكلاع يحميه حتى انتهى إلى أصحابه فذهب أبو نوح إلى عمار فوجده قاعدا مع أصحاب له منهم الأشتر وهاشم وابنا بديل وخالد بن معمر وعبد الله بن حجل وعبد الله بن العباس . فقال لهم أبو نوح إنه دعاني ذو الكلاع وهو ذو رحم فقال أخبرني عن عمار بن ياسر أ فيكم هو فقلت لم تسأل

فقال أخبرني عمرو بن العاص في إمرة عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله ص يقول يلتقي أهل الشام وأهل العراق وعمار مع أهل الحق وتقتله الفئة الباغية فقلت نعم إن عمارا فينا فسألني أ جاد هو على قتالنا فقلت نعم والله إنه لأجد مني في ذلك ولوددت أنكم خلق واحد فذبحته وبدأت بك يا ذا الكلاع فضحك عمار وقال أ يسرك ذلك قال نعم

ثم قال أبو نوح أخبرني الساعة عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله ص يقول تقتل عمارا الفئة الباغية قال عمار أ قررته بذلك قال نعم لقد قررته بذلك فأقر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت