فهرس الكتاب

الصفحة 2171 من 5988

و لا يبغضك إلا منافق وهذا يدلك على أن عليا ع اجتهدت قريش كلها من مبدإ الأمر في إخمال ذكره وستر فضائله وتغطية خصائصه حتى محي فضله ومرتبته من صدور الناس كافة إلا قليلا منهم . قال نصر فقال له أبو نوح إنك رجل غادر وأنت في قوم غدر وإن لم يرد الغدر أغدروك وإني أن أموت أحب إلى من أن أدخل مع معاوية فقال ذو الكلاع أنا جار لك من ذلك ألا تقتل ولا تسلب ولا تكره على بيعة ولا تحبس عن جندك وإنما هي كلمة تبلغها عمرو بن العاص لعل الله أن يصلح بذلك بين هذين الجندين ويضع عنهم الحرب فقال أبو نوح إني أخاف غدراتك وغدرات أصحابك قال ذو الكلاع أنا لك بما قلت زعيم قال أبو نوح اللهم إنك ترى ما أعطاني ذو الكلاع وأنت تعلم ما في نفسي فاعصمني واختر لي وانصرني وادفع عني ثم سار مع ذي الكلاع حتى أتى عمرو بن العاص وهو عند معاوية وحوله الناس وعبد الله بن عمر يحرض الناس على الحرب فلما وقفا على القوم قال ذو الكلاع لعمرو يا أبا عبد الله هل لك في رجل ناصح لبيب مشفق يخبرك عن عمار بن ياسر فلا يكذبك قال ومن هو قال هو ابن عمي هذا وهو من أهل الكوفة فقال عمرو أرى عليك سيما أبي تراب فقال أبو نوح على سيما محمد وأصحابه وعليك سيما أبي جهل وسيما فرعون فقام أبو الأعور فسل سيفه وقال لا أرى هذا الكذاب اللئيم يسبنا بين أظهرنا وعليه سيما أبي تراب فقال ذو الكلاع أقسم بالله لئن بسطت يدك إليه لأحطمن أنفك بالسيف ابن عمي وجاري عقدت له ذمتي وجئت به إليكم ليخبركم عما تماريتم فيه فقال له عمرو بن العاص يا أبا نوح أذكرك بالله إلا ما صدقتنا ولم تكذبنا أ فيكم عمار بن ياسر قال أبو نوح ما أنا بمخبرك حتى تخبر لم تسأل عنه ومعنا من أصحاب محمد ص عدة غيره وكلهم جاد على قتالكم

فقال عمرو سمعت رسول الله ص يقول إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت