فهرس الكتاب

الصفحة 2170 من 5988

و ذمة ذي الكلاع حتى ترجع إلى خيلك فإنما أريد أن أسألك عن أمر فيكم تمارينا فيه فسار أبو نوح وسار ذو الكلاع فقال له إنما دعوتك أحدثك حديثا حدثناه عمرو بن العاص قديما في خلافة عمر بن الخطاب ثم أذكرناه الآن به فأعاده أنه يزعم أنه سمع رسول الله ص قال يلتقي أهل الشام وأهل العراق وفي إحدى الكتيبتين الحق وإمام الهدى ومعه عمار بن ياسر فقال أبو نوح نعم والله إنه لفينا قال نشدتك الله أ جاد هو على قتالنا قال أبو نوح نعم ورب الكعبة لهو أشد على قتالكم مني ولوددت أنكم خلق واحد فذبحته وبدأت بك قبلهم وأنت ابن عمي قال ذو الكلاع ويلك علام تمنى ذلك منا فو الله ما قطعتك فيما بيني وبينك قط وإن رحمك لقريبة وما يسرني أن أقتلك قال أبو نوح إن الله قطع بالإسلام أرحاما قريبة ووصل به أرحاما متباعدة وإني قاتلك وأصحابك لأنا على الحق وأنتم على الباطل قال ذو الكلاع فهل تستطيع أن تأتي معي صف أهل الشام فأنا لك جار منهم حتى تلقى عمرو بن العاص فتخبره بحال عمار وجده في قتالنا لعله أن يكون صلح بين هذين الجندين . قلت وا عجباه من قوم يعتريهم الشك في أمرهم لمكان عمار ولا يعتريهم الشك لمكان علي ع ويستدلون على أن الحق مع أهل العراق بكون عمار بين أظهرهم ولا يعبئون بمكان علي ع ويحذرون من

قول النبي ص تقتلك الفئة الباغية ويرتاعون لذلك ولا يرتاعون

لقوله ص في علي ع اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ولا

لقوله لا يحبك إلا مؤمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت