أي بكفي غلام هذه صفته . وقوله ولكل أجل كتاب أظنه منقطعا أيضا عن الأول مثل الفصل الذي تقدم وقد كان قبله ما ينطبق عليه ويلتئم معه لا محالة ويمكن على بعد أن يكون متصلا بما هو مذكور هاهنا . وقوله ولكل غيبة إياب قد قاله عبيد بن الأبرص واستثنى من العموم الموت فقال
و كل ذي غيبة يئوب
و غائب الموت لا يئوب
و هو رأي زنادقة العرب فأما أمير المؤمنين وهو ثاني صاحب الشريعة التي جاءت بعود الموتى فإنه لا يستثني ويحمق عبيدا في استثنائه . والرباني الذي أمرهم بالاستماع منه إنما يعني به نفسه ع ويقال رجل