فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 5988

في بعد موته لأعاد أمركم إليكم ولو فعل ما هنأكم مع قومكم إنهم لينظرون إليكم نظر الثور إلى جازره . فأما الرواية التي جاءت بأن طلحة لم يكن حاضرا يوم الشورى فإن صحت فذو الضغن هو سعد بن أبي وقاص لأن أمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس والضغينة التي عنده على علي ع من قبل أخواله الذين قتل صناديدهم وتقلد دماءهم ولم يعرف أن عليا ع قتل أحدا من بني زهرة لينسب الضغن إليه . وهذه الرواية هي التي اختارها أبو جعفر محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ قال لما طعن عمر قيل له لو استخلفت يا أمير المؤمنين فقال من أستخلف لو كان أبو عبيدة حيا لاستخلفته وقلت لربي لو سألني

سمعت نبيك يقول أبو عبيدة أمين هذه الأمة ولو كان سالم مولى أبي حذيفة حيا استخلفته وقلت لربي إن سألني

سمعت نبيك ع يقول إن سالما شديد الحب لله فقال له رجل ول عبد الله بن عمر فقال قاتلك الله والله ما الله أردت بهذا الأمر ويحك كيف أستخلف رجلا عجز عن طلاق امرأته لا أرب لعمر في خلافتكم ما حمدتها فأرغب فيها لأحد من أهل بيتي إن تك خيرا فقد أصبنا منه وإن تك شرا يصرف عنا حسب آل عمر أن يحاسب منهم رجل واحد ويسأل عن أمر أمة محمد . فخرج الناس من عنده ثم راحوا إليه فقالوا له لو عهدت عهدا قال قد كنت أجمعت بعد مقالتي لكم أن أولي أمركم رجلا هو أحراكم أن يحملكم على الحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت