فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 5988

ثم نرجع إلى تفسير ألفاظ الفصل أما قوله ع فصغا رجل منهم لضغنه فإنه يعني طلحة وقال القطب الراوندي يعني سعد بن أبي وقاص لأن عليا ع قتل أباه يوم بدر وهذا خطأ فإن أباه أبو وقاص واسمه مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب مات في الجاهلية حتف أنفه . وأما قوله ومال الآخر لصهره يعني عبد الرحمن مال إلى عثمان لأن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط كانت تحته وأم كلثوم هذه هي أخت عثمان من أمه أروى بنت كريز . وروى القطب الراوندي أن عمر لما قال كونوا مع الثلاثة التي عبد الرحمن فيها

قال ابن عباس لعلي ع ذهب الأمر منا الرجل يريد أن يكون الأمر في عثمان فقال علي ع وأنا أعلم ذلك ولكني أدخل معهم في الشورى لأن عمر قد أهلني الآن للخلافة وكان قبل ذلك يقول إن رسول الله ص قال إن النبوة والإمامة لا يجتمعان في بيت فأنا أدخل في ذلك لأظهر للناس مناقضة فعله لروايته الذي ذكره الراوندي غير معروف ولم ينقل عمر هذا عن رسول الله ص ولكنه قال لعبد الله بن عباس يوما يا عبد الله ما تقول منع قومكم منكم قال لا أعلم يا أمير المؤمنين قال اللهم غفرا إن قومكم كرهوا أن تجتمع لكم النبوة والخلافة فتذهبون في السماء بذخا وشمخا لعلكم تقولون إن أبا بكر أراد الإمرة عليكم وهضمكم كلا لكنه حضره أمر لم يكن عنده أحزم مما فعل ولو لا رأي أبي بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت