كف السؤال ولم يولع بإهلاع
فاكفف لسانك عن لومي ومسألتي
ما ذا تريد إلى شيخ بلا راع
فاكفف كما كف عني إنني رجل
إما صميم وإما فقعة القاع
أما الصلاة فإني غير تاركها
كل امرئ للذي يعنى به ساع
أكرم بروح بن زنباع وأسرته
قوم دعا أوليهم للعلا داع
جاورتهم سنة مما أسر به
عرضي صحيح ونومي غير تهجاع
فاعمل فإنك منعي بواحدة
حسب اللبيب بهذا الشيب من داع
ثم ارتحل حتى أتى عمان فوجدهم يعظمون أمر أبي بلال ويظهر فيهم فأظهر أمره فيهم فبلغ ذلك الحجاج فكتب فيه إلى أهل عمان فهرب حتى أتى قوما من الأزد في سواد الكوفة فنزل بهم فلم يزل عندهم حتى مات وفي نزوله فيهم يقول
نزلنا بحمد الله في خير منزل
نسر بما فيه من الأنس والخفر
نزلنا بقوم يجمع الله شملهم
و ليس لهم دعوى سوى المجد يعتصر
من الأزد إن الأزد أكرم أسوة
يمانية طابوا إذا انتسب البشر
فأصبحت فيهم آمنا لا كمعشر
أتوني فقالوا من ربيعة أو مضر
أم الحي قحطان فتلكم سفاهة
كما قال لي روح وصاحبه زفر
و ما منهما إلا يسر بنسبة
تقربني منه وإن كان ذا نفر
فنحن عباد الله والله واحد
و أولى عباد الله بالله من شكر
قال أبو العباس ومن الخوارج من مشى في الرمح وهو في صدره خارجا من ظهره حتى خالط طاعنه فضربه بالسيف فقتله وهو يقول وعجلت إليك رب لترضى . ومنهم الذي سأل عليا ع يوم النهروان المبارزة في قوله
أطعنهم ولا أرى عليا
و لو بدا أوجرته الخطيا