فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 5988

كف السؤال ولم يولع بإهلاع

فاكفف لسانك عن لومي ومسألتي

ما ذا تريد إلى شيخ بلا راع

فاكفف كما كف عني إنني رجل

إما صميم وإما فقعة القاع

أما الصلاة فإني غير تاركها

كل امرئ للذي يعنى به ساع

أكرم بروح بن زنباع وأسرته

قوم دعا أوليهم للعلا داع

جاورتهم سنة مما أسر به

عرضي صحيح ونومي غير تهجاع

فاعمل فإنك منعي بواحدة

حسب اللبيب بهذا الشيب من داع

ثم ارتحل حتى أتى عمان فوجدهم يعظمون أمر أبي بلال ويظهر فيهم فأظهر أمره فيهم فبلغ ذلك الحجاج فكتب فيه إلى أهل عمان فهرب حتى أتى قوما من الأزد في سواد الكوفة فنزل بهم فلم يزل عندهم حتى مات وفي نزوله فيهم يقول

نزلنا بحمد الله في خير منزل

نسر بما فيه من الأنس والخفر

نزلنا بقوم يجمع الله شملهم

و ليس لهم دعوى سوى المجد يعتصر

من الأزد إن الأزد أكرم أسوة

يمانية طابوا إذا انتسب البشر

فأصبحت فيهم آمنا لا كمعشر

أتوني فقالوا من ربيعة أو مضر

أم الحي قحطان فتلكم سفاهة

كما قال لي روح وصاحبه زفر

و ما منهما إلا يسر بنسبة

تقربني منه وإن كان ذا نفر

فنحن عباد الله والله واحد

و أولى عباد الله بالله من شكر

قال أبو العباس ومن الخوارج من مشى في الرمح وهو في صدره خارجا من ظهره حتى خالط طاعنه فضربه بالسيف فقتله وهو يقول وعجلت إليك رب لترضى . ومنهم الذي سأل عليا ع يوم النهروان المبارزة في قوله

أطعنهم ولا أرى عليا

و لو بدا أوجرته الخطيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت