فهرس الكتاب

الصفحة 1268 من 5988

فخرج إليه علي فضربه بالسيف فقتله فلما خالطه السيف قال يا حبذا الروحة إلى الجنة . ومنهم ابن ملجم وقطع الحسن بن علي يديه ورجليه وهو في ذلك يذكر الله ثم عمد إلى لسانه فقطعه فجزع فقيل له في ذلك قال أحببت ألا يزال لساني رطبا من ذكر الله . ومنهم القوم الذين وثب رجل منهم على رطبة سقطت من نخلة فوضعها في فيه فلفظها تورعا . ومنهم أبو بلال مرداس الذي ينحله من الفرق لتقشفه وتصرمه وصحة عبادته وصلابة نيته . أما المعتزلة فتنتحله وتقول إنه خرج منكرا لجور السلطان داعيا إلى الحق وإنه من أهل العدل ويحتجون لذلك بقوله لزياد وقد كان قال في خطبته على المنبر والله لآخذن المحسن بالمسي ء والحاضر بالغائب والصحيح بالسقيم فقام إليه مرداس فقال قد سمعنا ما قلت أيها الإنسان وما هكذا قال الله تعالى لنبيه إبراهيم إذ يقول

وَ إِبْراهِيمَ اَلَّذِي وَفَّى أَلاَّ تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثم خرج عليه عقيب هذا اليوم . وأما الشيعة فتنتحله وتزعم أنه كتب إلى الحسين بن علي إني والله لست من الخوارج ولا أرى رأيهم وإني على دين أبيك إبراهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت