و كل أناس سوف تدخل بينهم
دويهية تصفر منها الأنامل
يعني الموت . ويقولون في الكناية عنه صك لفلان على أبي يحيى وأبو يحيى كنية الموت كني عنه بضده كما كنوا عن الأسود بالأبيض وقال الخوارزمي
سريعة موت العاشقين كأنما
يغار عليهم من هواها أبو يحيى
و كنى رسول الله ص عنه بهاذم اللذات
فقال أكثروا من ذكر هاذم اللذات . وقال أبو العتاهية
رأيت المنايا قسمت بين أنفس
و نفسي سيأتي بينهن نصيبها
فيا هاذم اللذات ما منك مهرب
تحاذر نفسي منك ما سيصيبها
و قالوا حلقت به العنقاء وحلقت به عنقاء مغرب قال
فلو لا دفاعي اليوم عنك لحلقت
بشلوك بين القوم عنقاء مغرب
و قالوا فيه زل الشراك عن قدمه قال
لا يسلمون العداة جارهم
حتى يزل الشراك عن قدمه
أي حتى يموت فيستغني عن لبس النعل . فأما قولهم زلت نعله فيكنى به تارة عن غلطه وخطئه وتارة عن سوء حاله واختلال أمره بالفقر وهذا المعنى الأخير أراده الشاعر بقوله
سأشكر عمرا ما تراخت منيتي
أيادي لم تمنن وإن هي جلت
فتى غير محجوب الغنى عن صديقه
و لا مظهر الشكوى إذا النعل زلت
رأى خلتي من حيث يخفى مكانها
فكانت قذى عينيه حتى تجلت
و يقولون فيه شالت نعامته قال
يا ليت أمي قد شالت نعامتها
أيما إلى جنة أيما إلى نار
ليست بشبعى ولو أوردتها هجرا
و لا بريا ولو حلت بذي قار