فهرس الكتاب

الصفحة 1144 من 5988

خفض المقام بجانب الأمصار

لو شهد الصفين حيث تلاقيا

ضاقت عليه رحيبة الأقطار

من أرض سابور الجنود وخيلنا

مثل القداح بريتها بشفار

من كل صنديد يرى بلبانه

وقع الظبات مع القنا الخطار

لرأى معاودة الرباع غنيمة

أزمان كان محالف الإقتار

فدع الحروب لشيبها وشبابها

و عليك كل غريرة معطار

فبلغت أبياته الحجاج فكتب إلى المهلب يأمره بإشخاص كعب الأشقري إليه فأعلم المهلب كعبا بذلك وأوفده إلى عبد الملك من ليلته وكتب إليه يستوهبه منه فقدم كعب على عبد الملك برسالة المهلب فاستنطقه فأعجبه وأوفده إلى الحجاج وكتب إليه يقسم عليه أن يصفح ويعفو عما بلغه من شعره فلما دخل قال إيه يا كعب

لرأي معاودة الرباع غنيمة

فقال أيها الأمير والله لوددت في بعض ما شاهدته من تلك الحروب وما أوردناه المهلب من خطرها أن أنجو منها وأكون حجاما أو حائكا قال أولى لك لو لا قسم أمير المؤمنين ما نفعك ما تقول الحق بصاحبك ورده إلى المهلب . قال أبو العباس وكان كتاب المهلب إلى الحجاج الذي بشره فيه بالظفر والنصر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الكافي بالإسلام فقد ما سواه الحاكم بألا ينقطع المزيد من فضله حتى ينقطع الشكر من عباده أما بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت