فهرس الكتاب

الصفحة 1112 من 5988

بسيوفهم فما تحيك في جنبه ونودي على السبي يومئذ فغولي بأم حفص فبلغ بها رجل سبعين ألفا وكان ذلك الرجل من مجوس كانوا أسلموا ولحقوا بالخوارج ففرضوا لكل رجل منهم خمسمائة فكاد ذلك الرجل يأخذ أم حفص فشق ذلك على قطري وقال ما ينبغي لرجل مسلم أن يكون عنده سبعون ألفا إن هذه لفتنة فوثب عليها أبو الحديد العبدي فقتلها فأتي به قطري فقال مهيم يا أبا الحديد فقال يا أمير المؤمنين رأيت المؤمنين تزايدوا في هذه المشركة فخشيت عليهم الفتنة فقال قطري أحسنت فقال رجل من الخوارج

كفانا فتنة عظمت وجلت

بحمد الله سيف أبي الحديد

إهاب المسلمون بها وقالوا

على فرط الهوى هل من مزيد

فزاد أبو الحديد بنصل سيف

رقيق الحد فعل فتى رشيد

و كان العلاء بن مطرف السعدي ابن عم عمرو القنا وكان يحب أن يلقاه في صدر مبارزة فلحقه عمرو القنا يومئذ وهو منهزم فضحك منه وقال متمثلا

تمناني ليلقاني لقيط

أعام لك ابن صعصعة بن سعد

ثم صاح به أنج يا أبا المصدي وكان العلاء بن مطرف قد حمل معه امرأتين

إحداهما من بني ضبة يقال لها أم جميل والأخرى بنت عمه يقال لها فلانة بنت عقيل فطلق الضبية وحملها أولا وتخلص بابنة عمه فقال في ذلك

أ لست كريما إذ أقول لفتيتي

قفوا فاحملوها قبل بنت عقيل

و لو لم يكن عودي نضارا لأصبحت

تجر على المتنين أم جميل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت